منتدي مدرسة أبناء الثورة الابتدائية بالمنيا
مرحبا بك في منتدى مدرسة أبناء الثورة بالمنيا

لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.



مدرسة أبناء الثورة الابتدائية
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
ساعة


شاطر | 
 

 حدث فى مثل هذا اليوم(اغتال الموساد الأديب والصحفى الفلسطينى غسان كنفانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نعمة محمد عبد الرحيم
مدير إدارة المنتدي
مدير إدارة المنتدي
avatar

عدد المساهمات : 1638
تاريخ التسجيل : 11/11/2010
العمر : 63
الموقع : مصر/المنيا

مُساهمةموضوع: حدث فى مثل هذا اليوم(اغتال الموساد الأديب والصحفى الفلسطينى غسان كنفانى   الجمعة يوليو 08, 2011 4:12 pm

[b
]حدث فى مثل هذا اليوم(اغتال الموساد الأديب والصحفى الفلسطينى غسان كنفانى

كتب ماهر حسن ٨/ ٧/ ٢٠١١
فى مدينة عكا وفى ١٩٣٦ ولد غسان كنفانى ونزح مع عائلته إلى دمشق سنة ١٩٤٨، وعاش حياة قاسية، عمل والدهُ محامياً اختار أن يترافع فى قضايا معظمها وطنى، مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة، ولما بلغ غسان السنتين من عمره التحق بروضة وديع سرّى فى يافا ثم بمدرسة الفريرحتى ١٩٤٨، وحصل على الإعدادية من الكلّية العلمية الوطنية بدمشق، والتحق بكلية الآداب بالجامعة السورية ١٩٥٤، أما عن بداية التحاقه بحركة القوميين العرب.

فقد بدأت فى ١٩٥٣ بعد تعرفه إلى محمود فلاّحة الذى عرّفه بدوره على الدكتور جورج حبش، وفى ١٢ سبتمبر ١٩٥٥ سافر إلى الكويت وعمل مدرساً للرياضة والرسم، وفى أوائل ثورة ١٩٥٨ بالعراق أيام حكم عبدالكريم قاسم زار غسان العراق ورأى بحسه الصادق انحراف النظام فعاد وفى ١٩٥٩ اكتشف مرضه بالسكّرى فضلا عن إصابته بالروماتيزم وفى ٢٩سبتمبر ١٩٦٠ قدّم استقالته من العمل فى الكويت وسافر مرة أخرى إلى بيروت فى ٢٨ أكتوبر ١٩٦٠ بهوّية عمانية باسم (هشام فايز) ليستقر فيها وفى ١٩٦١، ومع انعقاد مؤتمر طلابى شاركت فيه فلسطين فى يوغسلافيا كان هناك وفد دانماركى. كانت بين أعضائه فتاة متخصصة بالتدريس للأطفال،

وقد تزوجها وأنجب منها فايز وليلى، وبعد عودته لبيروت أصيب بمرض النقرس وفى سنة ١٩٦٩ أسس جريدة الهدف الأسبوعية وبقى رئيساً لتحريرها حتى اغتاله الموساد فى مثل هذا اليوم ٨ يوليو ١٩٧٢ بتفجير سيارته أمام منزله فى الحازمية ببيروت، وقد حصل غسان على جائزة أصدقاء الكتاب فى لبنان عن روايته «ما تبقى لكم»، ونال اسمه جائزة منظمة الصحفيين العالمية سنة ١٩٧٤، وجائزة اللوتس ١٩٧٥ ومنح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون فى يناير ١٩٩٠، ومن مؤلفات غسان كنفانى روايات «رجال فى الشمس» و«ما تبقى لكم» و«أم سعد» و«عائد إلى حيفا» و«الشىء الآخر» ومن مجموعاته القصصية: «موت سرير» و«أرض البرتقال الحزين» و«عن الرجال والبنادق» و«عالم ليس لنا» و«القميص المسروق»، فضلا عن مجموعة من الدراسات والأعمال المسرحية وقصص الأطفال وقد ترجم الكثير من أعماله إلى ما يقرب من ١٦ لغة وتم تحويل بعض رواياته لأعمال مسرحية.
[/b]

_________________=============

**************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحاج الحسين
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
العمر : 64
الموقع : مدرسة العرب / أولاد صقر / الشرقية

مُساهمةموضوع: رد: حدث فى مثل هذا اليوم(اغتال الموساد الأديب والصحفى الفلسطينى غسان كنفانى   الأحد يوليو 10, 2011 9:16 am






































الأخت الرائعة والأستاذة الفاضلة وبنت العم القديرة
نعمة محمد عبد الرحيم
بارك اللهُ فيكِ وجزاكِ خيرًا

ورَحِمَ اللهُ الشهيد
غســــان كنفاني
وأسكنه فسيح جناته

وانتقم اللهُ من اليهود الصهاينه الغاصبين
ومن عاونهم

اسمحي لي باضافة



من أقوال الشهيد غسان:


لا تمت قبل أن تكون ندا..!

إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت..إنها قضية الباقين..!

إن الموت السلبي للمقهورين و المظلومين مجرد انتحار و هروب و خيبة و فشل...!

الثورة وحدها هي المؤهلة لاستقطاب الموت..الثورة وحدها هي التي توجه الموت..و تستخدمه لتشق سبل الحياة...!

لنزرعهم شهدائنا في رحم هذا التراب المثخن بالنزيف..فدائما يوجد في الأرض متسعا لشهيد آخر..!

إن كل قيمة كلماتي كانت في أنها تعويض صفيق و تافه لغياب السلاح..و إنها تنحدر الآن أمام شروق الرجال الحقيقيين الذين يموتون كل يوم في سبيل شيء أحترمه..!

لك شيء في هذا العالم..فقم..!

أنا أحكي عن الحرية التي لا مقابل لها..الحرية التي هي نفسها المقابل...!

لا أرتد حتى أزرع في الأرض جنتي..أو أقتلع من السماء جنتها..أو أموت أو نموت معا...!

هذا العالم يسحق العدل بحقارة كل يوم...!

إن الإنسان هو في نهاية الأمر قضية

إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية..فالأجدر بنا أن نغير المدافعين..لا أن نغير القضية...!

الغزلان تحب أن تموت عند أهلها..الصقور لا يهمها أين تموت..!

الأشباح ماتوا ..قتلتهم الفيزياء..و ذوبتهم الكيمياء..و أرعبتهم العقول

جاعوا, وأخذت السماء تزخ, حيث يسقى فولاذ الرشاشات تضحى

له رائحة الخبز..!

ليس المهم أن يموت أحدنا..المهم أن تستمروا...!

هذه المرأة تلد الأولاد فيصيروا فدائيين..هي تخلف و فلسطين تأخذ..!

في صفاء رؤيا الجماهير تكون الثورة جزءا لا ينفصم عن الخبز و الماء و أكف الكدح و نبض القلب...!

إن ضرب السجين هو تعبير مغرور عن الخوف..!

إن الخيانة في حد ذاتها ميتة حقيرة..؟

سيظل مغروسا هنا ينبض وحده في العراء..إلى أن يموت واقفا..!

و أورثني يقيني بوحدتي المطلقة مزيدا من رغبتي في الدفاع عن حياتي دفاعا وحشيا

أيمكن أن يكون القدر مرتبا على هذه الصورة الرهيبة..يا إلهي..أيمكن؟

إن حياتي و موتك يلتحمان بصورة لا تستطيع أنت و لا أستطيع أنا فكهما..ورغم ذلك فلا يعرف أحد كيف يجري الحساب ها هنا..!

لماذا لم تقرعوا جدران الخزان؟

لم أعد أشك في أن الله الذي عرفناه في فلسطين قد خرج منها هو الآخر..و أنه لاجئ في حيث لا أدري..؟

فإذا بالجميع يصرخوا دفعة واحدة" أية حياة هذه..الموت أفضل منها" و لأن الناس عادة لا يحبون الموت كثيرا..فلابد أن يفكروا بأمر آخر..!

إن الانتصار هو أن تتوقع كل شيء..و ألا تجعل عدوك يتوقع..!

إنها الثورة! هكذا يقولون جميعا..و أنت لا تستطيع أن تعرف معنى ذلك إلا إذا كنت تعلق على كتفك بندقية تستطيع أن تطلق..فإلى متى تنتظر؟

بالدم نكتب لفلسطين...!

فعلا,لقد كان غسان شعبا في رجل,كان قضية,كان وطنا,ولا يمكن ان نستعيده الا اذا استعدنا الوطن..!






_________________=============

**************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arabschool.ahlamontada.com/
 
حدث فى مثل هذا اليوم(اغتال الموساد الأديب والصحفى الفلسطينى غسان كنفانى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي مدرسة أبناء الثورة الابتدائية بالمنيا :: ـــــــــ(( حدث في مثل هذا اليوم ))ــــــــــ-
انتقل الى: